منتديات الثانوية التاهيلية ابن المهدي الجراري

أهلاً وسهلاً بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى منك ان تتفضل بالتسجيل اسفله إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب به.

LYCEELJIRARI.IBDA3.ORG

ait.saadan.rachid@gmail.com
منتديات الثانوية التاهيلية ابن المهدي الجراري

المنتديات التعليمية

السلام عليكم اخواني ادعوكم للمساهمة في اغناء هدى المنتدى بكل مالديكم من افكار ودروس وملفات وغيرها للرقي بالمنتدى وتلبية متطلبات التلميد والطالب ... بكل ما يحتاجه في مشوره الدراسي وشكرا ... المدير .رشيد ايت سعدان
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين اعزاء الاعضاء في المنتدى والزوار الكرام اتقدم بالشكر الجزيل لكم ولكل من شارك و افادنا بما نحن في امس الحاجة اليه في مسارنا الدراسي ومسار المجتمع ككل .. واتمنى من الله ان تكون منتدياتنا في حسن ضن الجميع. واتمنى لكم مسيرت موفقة في المسارالدراسي وشكرا مدير المنتديات www.lyceeljirari.ibda3.org
السلام عليكم اخواني بالمنتدى ..بعد الشكر ادعوكم الى تكتيف مشاركتكم فمنتدياتنا في حاجة لمداخلاتكم و مزيد من العطاء وشكرا
نطلب منكم التسجيل بأسمائكم او اختيار اسماء لائقة و جادة و خالية من رموز او ارقام المكررة ... ومن يحب من الاعضاء الذين قد تسجلوا ان يغيرو ا اسمائهم يرجى التواصل مع الادارة للتغير الاسماء http://lyceeljirari.ibda3.org/f23-montada لأننا سنقوم ان شاء الله بحذف كل الأسماء الغير اللائقة لأنها اهانة لنا جميعا .

المواضيع الأخيرة

» الموسوعة الثقافية سين وجيم سؤال وجواب
السبت يوليو 20, 2013 7:09 pm من طرف admin

»  كلمات الحب
السبت يوليو 20, 2013 7:38 am من طرف admin

» الجري الطويل
الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 1:33 am من طرف elghazia

»  « مادة الفلسفة : منهجية رائعة جدا لتحليل النص » 2012 / 2011 Bac أصحاب الاستدراكية
الأربعاء يوليو 11, 2012 2:57 am من طرف admin

» الخوف من الفشل في الامتحانات
الأربعاء يوليو 11, 2012 2:54 am من طرف admin

» نتائح الباكالوريا 2012 عبر البريد الالكتروني Taalim.ma
الثلاثاء يونيو 26, 2012 3:28 am من طرف ahmed ahmed

» القرار المنظم لامتحانات البكالوريا
الثلاثاء مايو 01, 2012 7:22 pm من طرف admin

» نكت مضحكة جدا اتحداك ان لم تضحك
الثلاثاء أبريل 10, 2012 6:55 pm من طرف sohab

» ودخل تموت يضحك خخخخخخخخ
الثلاثاء أبريل 10, 2012 6:44 pm من طرف tahiri.imane

بطاقه للتعارف بين أعضاء منتديات التــانوية التاهيلية بن المهدي الجراري

الجمعة يناير 07, 2011 3:31 pm من طرف admin

بطاقه للتعارف بين أعضاء منتديات التــانوية التاهيلية بن المهدي الجراري

هنا عرف بنفسك بدون خجل


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخواني الاعضاءاليوم عملت على تهيىءوتقديم لكم بطاقه …

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

منتديات التانوية التاهيلية على الشبكة الاجتماعية فايس بوك


الملامح الرئيسية للفينومينولوجيا

شاطر
avatar
admin
Admin

عدد المساهمات : 277
تاريخ التسجيل : 20/08/2010
العمر : 29
الموقع : beni zoli zagora

الملامح الرئيسية للفينومينولوجيا

مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 5:52 pm

1- القسم الأول – وهو موضوع هذا العدد – يقدم عرضا للمفاهيم الأساسية والخطوات المنهجية التى تتحدد من خلالها الملامح الرئيسية للفينومينولوجيا كنسق معرفى أو كعلم أولى يضع الأسس الثابتة التى يمكن أن يقوم عليها البحث والمعرفة فى كافة العلوم.

2- أما القسم الثانى – ويأتى فى العدد القادم – فيقدم عرضا لتطبيقات الأسس المعرفية والمنهيجة للفينومينولوجيا فى دراسة الإنسان فى علم النفس والطب النفسى وخاصة فى مجال السيكوباثولوجى حيث حقق المنهج الفينومينولوجى نجاحا بارزا.

مقدمة:

القضية بشكل مباشر وصريح هى أن هناك “أزمة فى علوم الإنسان”، وأنا أعنى هنا بالذات – التزاما بالتخصص – علوم النفس الإنسانية فى سوائها (وهو تخصص علم النفس) وفى مرضها (وهو تخصص الطب النفسى) وهما علمان لا ينفصلان رغم التمييز بينهما.

وأبرز مظاهر هذه الأزمة هو التناقض الكبير بين التطورات والنجاحات العملاقة للعلوم الطبيعية بكل نتائجها التكنولوجية التى تسابق الزمن بمعدلات تكاد تلاحق سرعة الخيال، وبين القصور الواضح فى العلوم التى تتعلق بالإنسان وعلى رأسها علم النفس.

وهذه الأزمة لا يمكن أن تخفى على أى ملاحظ يتابع بدرجة معقولة من الصدق وعدم التحيز تطور علم النفس منذ أن انفصل عن الفلسفة مع بدايات هذا القرن واستعار لنفسه كأساس غلاب مفاهيم العلوم الطبيعية ومنهجها التجريبى مأخوذا بدقة هذا المنهج ووضوحه ونجاحه الفائق فى مجاله إلى الدرجة التى ساد بها “الاعتقاد” فيه – لدى كل العلوم – بوصفه المنهج “العلمى” الوحيد والشامل، أقول لن يخفى على مثل هذا الملاحظ قصور منجزات هذا العلم إذا ما قورنت بمنجزات العلوم الطبيعية بتطبيقها لمنهجها فى مجالها.

إن الإحساس يتصاعد ويتضح لدى علماء النفس أنفسهم بضحالة وتناثر حصيلة علم النفس بعد التزامه الطويل بهذه المفاهيم والمناهج المستعارة فى صورة إحصاءات وقياسات ونتائج كمية لا حصر لها ولا رابط يجمعها بشكل فعال يقدر على تفسير الظواهر النفسية بكل تعقيداتها ومواجهة مشاكلها الملحة.

إن أى تصور موضوعى لا يمكن أن ينكر درجة النجاح التى حققها النموذج السابق ونتائجه العملية العديدة والواضحة، ولكن النظرة المتمعنتة تستطيع أن تدرك أن مثل هذه النتائج تقع فى المنطقة التى يقترب فيها المجال النفسى من المجال الفيزيائى، وأن حصيلتها لا تكفى لتعويض القصور الكبير وتبديد الحيرة والغموض وعلامات الاستفهام التى لازالت تسود مجال علم النفس. إن الأمر هنا يحتاج إلى وقفة مراجعة شاملة وجذرية تعود بنا إلى الأساس الأولى للعلم، فإن حجم القصور لا يعوضه إصلاحات فى المنهج أو النسق القائم وإنما يحتاج الأمر العودة إلى التساؤلات المبدئية عن كيف تتحقق لنا المعرفة بحقائق هذا المجال وما طبيعة هذه المعرفة وحدودها وإمكانياتها؟.. هل يمكن أن يكون هناك مدخل أو منهج جديد مختلف ومناسب أكثر؟ إنها ببساطة عودة إلى فلسفة العلم، إلى نظرية المعرفة وإلى الفلسفة.

وإذا كان المنهج العلمى التقليدى الذى ثبت – أو نقول – بقصوره <!--[if !supportFootnotes]-->[1]<!--[endif]-->[1] فى مجال علم النفس يستند إلى أسس معرفية تشملها مذاهب وإتجاهات فلسفية مثل الوضعية والطبيعية فإن هناك إتجاها فلسفيا يحاول تقديم أسس معرفية أخرى يعتبرها أكثر شمولاً وكفاءة بالنسبة لكل العلوم بما فيها العلوم الإنسانية.. هذا الاتجاه هو الفلسفة الفينومينولوجية.

وموضوع هذه الدراسة هو استكشاف هذه الفلسفة ومحاولات تطبيقها كأساس معرفى أو منهج فى علم النفس والطب النفسى والاحتمالات التى تمثلها كحل لأزمة هذا العلم.

والدراسة تنقسم إلى قسمين أحاول فى الأول منهما أن أقدم عرضا لمفاهيم وأسس الفلسفة الفينومينولوجية وأعتبره ضرورة لا غنى عنها لفهم الموضوع كما أعتبر ما قد يبدو استفاضة فيه ضرورة أخرى لتحقيق أكبر قدر ممكن من الوضوح، وهو وضوح عانيت أنا شخصيا حتى استطعت الوصول إلى درجة منه تصورتها معقولة، وهنا أجدنى مدفوعا إلى استئذان أصحاب التخصص فى هذا الجهد الذى اقتحمت به مجالهم، وأعتذر مسبقا عن أى قصور فيه، فهو اجتهاد يحمل احتمالات الصوات والخطأ ولا بديل عن مثله من أجل عبور الحواجز المصطنعة بين العلم والفلسفة من أجل إثراء كليهما.

أما القسم الثانى – ويأتى فى العدد القادم – فسأحاول فيه عرض الدور الذى يتقدم به المنهج الفينومينولوجى لدراسة الإنسان فى علم النفس وتطبيقه العملى فى مجال السيكوباثولوجى بشكل خاص والذى يعد أبرز وأنجح إسهامات هذا المنهج.

<!--[if !supportFootnotes]-->


--------------------------------------------------------------------------------
<!--[endif]-->

<!--[if !supportFootnotes]-->[1]<!--[endif]-->[1] - قصوره وليس عدم جدواه، فالهدف – كما سنرى فى سياق الدراسة – ليس استبعاد هذا المنهج، فهذه مغالاه جاهلة، وإنما وضعه فى مكانه واستخدامه بالشكل المناسب.


    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 17, 2018 9:34 am